فكان عاملًا غير مباشر للإمام عليه السلام .
وفي سنة 38 ه « 1 » ، لمّا ظَهَر مَعْقِل بن قَيْس على الثّوّار المرتدّين من بني ناجية وأسرهم ، اشتراهم مصقلةُ ، وأطلق سراحهم ، ثمّ لم يتمكّن من أداء قيمتهم إلى بيت المال . « 2 »
مضافاً إلى تصرّفه في أموال بيت المال ، بالبذل لأقربائه ، والعفو عمّا عليهم .
ولهذا استدعاه الإمام وعاتبه على تصرّفه غير المشروع في بيت مال المسلمين ، وإتلافه للأموال ، وطلب منه ردّ ما أخذه من بيت المال لفكّ الأسرى .
فعظم ذلك على مصقلة ، حيث لم يكن يتصوّر أنّ الإمام يعامله بهذه الشِّدَّة ، بعد أن رأى عطاء عثمان وهباته من بيت المال ، بل كان يأمل عفو الإمام . فلمّا لم يصل إلى أمله فرّ والتحق بمعاوية « 3 » . ولهذا قال الإمام عليه السلام في حقّه :
« فَعلَ فِعْلَ السَّادَةِ ، وَفرَّ فِرارَ العَبيدِ »
« 4 » .
لقد شغل مصقلة بعض المناصب في حكومة معاوية « 5 » . وشهد على حُجْر بن
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 128 .
( 2 ) ( . تهذيب الأحكام : ج 10 ص 140 ح 551 ، نهج البلاغة : الخطبة 44 ؛ أنساب الأشراف : ج 3 ص 181 ، مروج الذهب : ج 2 ص 419 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 128 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 58 ص 270 الرقم 7450 . )
( 3 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 181 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 129 و 130 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 421 و 422 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 58 ص 272 الرقم 7450 ؛ الغارات : ج 1 ص 364 - 366 ، رجال الطوسي :
ص 83 الرقم 832 وفيه « هرب إلى معاوية » .
( 4 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 181 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 129 و 130 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 421 و 422 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 58 ص 272 الرقم 7450 ؛ الغارات : ج 1 ص 364 - 366 ، رجال الطوسي :
ص 83 الرقم 832 وفيه « هرب إلى معاوية » .
( 5 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 183 وج 5 ص 278 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 169 ، تاريخ مدينة دمشق :
ج 58 ص 273 الرقم 7450 .