ذَلِك أَعْظَمُ لأَجْرِك وأَقْرَبُ لِرُشْدِك إِنْ شَاءَ اللَّهُ » .
« 1 »
[ أقول : رواها الكليني رحمه الله بسند صحيح يأتي ذكره ، وكذا الشَّيخ في التَّهذيب ، ورواها الشَّيخ المفيد رحمه الله في المُقنعة عن حَمَّاد ، عن حريز ، عن بُرَيْد ، ورواها عنه ابن إدريس في السَّرائر ، ولعلَّه أخذه عن كتاب حَمَّاد لا عن الكافي ] .
ورواها الثَّقَفيّ بالسند الآتي قال :
حدَّثنا محمّد ، قال : حدَّثنا الحسن ، قال : حدثنا إبراهيم ، قال : وأخبرني يَحْيَى بن صالح الحريري ، قال : أخبرنا أبو العبَّاس الوليد بن عَمْرو ، وكان ثقة ، عن عبد الرَّحمن بن سُلَيْمان ، عن جعفر بن محمّد بن عليّ عليه السلام ، قال :
بَعَثَ علِيٌّ عليه السلام مُصَّدِقاً مِنَ الكُوفَةِ إلى بادِيَتِها . . .
الحديث . « 2 »
[ نقلناها من الكتب ، وإن لم يُشر إليه في رواية الكافي وغيره ، لِأنَّ ] السَّيِّدَ رحمه الله قال : و « من وصيَّة له عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصَّدقات ، وإنَّما ذكرنا هنا جُمَلًا منها ليعلم بها أنَّه عليه السلام كان يقيم عماد الحقّ ، ويشرع أمثلة العدل في صغير الأمور وكبيرها ودقيقها وجليلها » . « 3 »
وفي النِّهاية : « ظلع » ، وفي حديثه - يعني أمير المؤمنين عليه السلام - :
« ولْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ والظَّالِع »
، أي بذات الجَرَب والعَرْجاء ، « 4 » وكذا أشار إلى الحديث في « نطف » قال :
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 25 وراجع : الكافي : ج 3 ص 536 ح 1 ، التهذيب الأحكام : ج 4 ص 96 ح 274 ، المقنعة :
ص 255 ، الغارات : ج 1 ص 125 وج 8 ص 110 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 524 ، ح 717 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 15 ص 151 .
( 2 ) . الغارات : ج 1 ص 126 وج 2 ص 724 .
( 3 ) . الغارات : ج 2 ص 723 .
( 4 ) . النهاية لابن أثير : ج 3 ص 158 .