عَلَى الْمَالِ فَأَكْثَرَ ، ومَنْ بَنَى وشَيَّدَ وزَخْرَفَ ونَجَّدَ ، وادَّخَرَ واعْتَقَدَ ، ونَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ إِشْخَاصُهُمْ جَمِيعاً إِلَى مَوْقِفِ الْعَرْضِ والْحِسَابِ ، ومَوْضِعِ الثَّوَابِ والْعِقَابِ ، إِذَا وَقَعَ الأَمْرُ بِفَصْلِ الْقَضَاءِ ، « وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ » « 1 » ، شَهِدَ عَلَى ذَلِك الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِن أَسْرِ الْهَوَى وسَلِمَ مِن عَلائِقِ الدُّنيا » .
« 2 »
61 كتابه عليه السلام إلى أُمراء البلاد
في معنى الصلاة :
« أمَّا بَعْدُ ؛ فَصَلُّوا بالنَّاس الظُّهْرَ حَتَّى تَفِي ءَالشَّمْسُ مِن مَرْبِض الْعَنْزِ ، وصَلُّوا بِهِم الْعَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْوٍ مِن النَّهَار ، حِينَ يُسَارُ فيها فَرْسَخَان ، وصَلُّوا بِهِم الْمَغْرِبَ حِينَ يُفْطِرُ الصَّائِمُ ، ويَدْفَعُ الْحَاجُّ إلى مِنىً ، وصَلُّوا بِهِم الْعِشَاءَ حِينَ يَتَوَارَى الشَفَقُ إلى ثُلُث اللَّيْلِ ، وصَلُّوا بِهِم الْغَدَاةَ والرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِه ، وصَلُّوا بِهِم صَلاةَ أَضْعَفِهِم ، ولا تكونُوا فَتَّانِينَ » .
« 3 »
62 كتابه عليه السلام إلى قُثَمِ بن العبَّاس
وهو عامله على مكّة :
هامش
( 1 ) غافر : 78 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 3 وراجع : الأمالي للصدوق : ص 187 ، روضة الواعظين : ص 366 ، دستور معالم الحكم :
ص 135 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 277 ؛ تذكرة الخواص : ص 185 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الكتاب 52 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 17 ص 22 . وراجع في شرح هذه الجملات :
شرح الحميدي ، والبحراني .