عمر بن الخَطَّاب ، أنَّه كتبه إلى عمَّاله ، قال : وقد نسب بعض العلماء هذه المكاتبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وأنَّه كتبه إلى أبي موسى الأشْعَرِيّ ] . « 1 »
55 كتابه عليه السلام إلى عَمْرو بن العاص
كتب عليّ رضي الله عنه إلى عَمْرو بن العاص :
لَأُصبِحَنَّ العاصِ وابنَ العاصِي * تِسعِينَ ألفا عاقِدِي النَّواصِي
مُسْتَحْقِبِيْنَ حَلَقَ الدِّلاصِ * قد جنَّبوا الخَيْلَ مَعَ القِلاصِ
آسادُ غيلٍ حِينَ لا مَناصِ
فكتب عَمْرو بن العاص إلى عليّ رضي الله عنه أبياتاً مطلعها :
ألَسْتَ بِالعاصِي وشيخِ العاصِي * مِن مَعشَرٍ في غالبٍ مصّاص « 2 »
56 كتابه في قائم سيفه عليه السلام
يقال : إنَّ هذه الأبيات كانت مكتوبة على قائم سيف الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه :
النَّاسُ حِرصٌ عَلى الدُّنيا وقَدْ فَسَدَتْ * فَصَفُوها لَكَ مَمزُوجٌ بِتَكدِيرِ
فَمِنْ مُكِبٍّ عَليها لا تُساعِدُهُ * وعاجِزٍ نَالَ دُنياهُ بِتَقصِيرِ
هامش
( 1 ) . المحجَّة البيضاء : ج 3 ص 429 .
( 2 ) . الفتوح : ج 2 ص 539 وراجع : الكامل في التاريخ : ج 2 ص 361 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 3 ص 169 ؛ وقعة صفِّين : ص 136 .