يَدَعُك « 1 » قَلِيلَ الوَفْرِ ، ثَقِيلَ الظَّهر ، والسَّلامُ » .
« 2 »
كتابه عليه السلام إلى زياد
في نهج البلاغة : من كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه ، وهو خليفة عامله عبد اللَّه بن عبَّاس على البصرة ، وعبد اللَّه عامل أمير المؤمنين عليه السلام يومئذٍ عليها ، وعلى كور الأهواز ، وفارس وكرمان وغيرها .
« وإِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً صَادِقاً ، لَئِنْ بَلَغَنِي أنَّك خُنْتَ مِن فَيْ ءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً ، صَغِيراً أو كَبِيراً ، لأَشُدَّنَّ عَلَيْك شَدَّةً تَدَعُك قَلِيلَ الْوَفْرِ ، ثَقِيلَ الظَّهْرِ ، ضَئِيلَ الأَمْرِ ، والسَّلامُ . »
« 3 »
[ أخرجهُ مصنّف كتاب معادن الحكمة « 4 » إلى زياد ، وأشرنا إليه في ترجمة زياد ، ولكن في شرح ابن أبي الحديد أخرجه بصورة أخرى ، لا مناص من نقله هنا ، وهو : ]
« أمَّا بعدُ ، فإنِّي قد وَلَّيْتُك ما وَلَّيتُك ، وأنَا أراكَ لذلك أهْلًا ، وإنَّهُ قد كانَت مِن أبي سُفْيَانَ فَلْتَةٌ في أيَّامِ عُمَرَ مِن أمانِيِّ التِّيِهِ وكَذِبِ النَّفسِ ، لَم تَستَوْجِبْ بِها مِيرَاثاً ، ولَم تستَحِقَّ بِها نَسَباً ، وإنَّ مُعاوِيَةَ كالشّيْطانِ الرَّجيمِ ، يأتِي المرْءَ مِن بَينِ يَديْهِ ، ومِن خَلْفِهِ ، وعن يَمِينِهِ ، وعن شِمالِهِ ، فاحْذَرْهُ ، ثُمَّ احْذَرْهُ ، ثُمَّ احْذَرْهُ ، والسَّلامُ » .
« 5 »
هامش
( 1 ) هكذا في المصدر ، والصحيح : « تَدَعُكَ » كما في نهج البلاغة ، الكتاب 20 .
( 2 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 390 وراجع : نهج البلاغة : الكتاب 20 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الكتاب 20 .
( 4 ) . معادن الحكمة : ج 1 ص 307 الرقم 38 .
( 5 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 16 ص 182 وراجع : الإصابة : ج 1 ص 549 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 18 ص 172 ؛ وقعة صفِّين : ص 366 .