45 كتابه عليه السلام إلى زياد
[ نقل مصنّف كتاب معادن الحكمة « 1 » عن السَّيِّد الرَّضي رحمه الله في نهج البلاغة صورة لهذا الكتاب ، ونقلنا صورة ثانية له عن اليعقوبيّ ، ونقل البلاذري صورة ثالثة ، وهي : ]
ووجَّه عليه السلام إلى زياد رسولًا ليأخذه لحمل ما اجتمع عنده من المال ، فحمل زياد ما كان عنده ، وقال للرّسول : إنَّ الأكراد قد كَسَروا مِنَ الخَراجِ ، وأنَا أُداريهم فلا تُعلِم أميرَ المُؤمنينَ ذلِكَ فيرى أنَّه اعتلال مِنِّي .
فقدم الرَّسول ، فأخبر عليّا عليه السلام بما قال زياد ، فكتَب إليه :
« قد بَلَّغَنِي رَسولي عَنْكَ ما أخْبَرْتَهُ بهِ عَنِ الأكْرادِ ، واسْتِكْتامَكَ إيَّاهُ ذلِكَ ، وقد عَلِمْتُ أنَّك لم تُلْقِ ذلِكَ إليهِ إلَّالِتُبْلِغَني إيَّاهُ ، وإنِّي أُقْسِمُ باللَّهِ عز وجل قَسَماً صادِقاً لَئِن بلَغَنِي أنَّك خُنْتَ مِن فَي ءِ المُسلِمينَ شَيئاً صَغِيراً أو كَبِيراً ، لأشدُّنَّ علَيْكَ ، شَدَّةً
هامش
( 1 ) . معادن الحكمة : ج 1 ص 314 الرقم 40 .