وآل الرَّسول صلى الله عليه وآله . ولم يسكت عن الطَّعن في الشَّجرة الملعونة الامويّين ، على مرأى ومسمع منهم « 1 » ، مع هذا كلّه كان معاوية يكرمه « 2 » .
وكان مع الحسنين عليهما السلام بعد استشهاد أبيهما ، وتبعهما بصدق .
وكان يتأسّف على عدم حضوره في كربلاء ، لكنّه كان يفتخر ويعتز باستشهاد أولاده مع الحسين عليه السلام « 3 » .
توفّي عبد اللَّه بالمدينة سنة 80 ه عام الجُحاف « 4 » « 5 » وهو ابن ثمانين سنة « 6 » .
31 كتابه عليه السلام في وقف داره
روي في الوسائل عن الحسين بن سعيد ، عن محمَّد بن عاصم ، عن الأسْوَد بن أبي الأسْوَد الدُّؤلي ، عن رِبْعيّ بن عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال :
« تصدَّقَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام بدارٍ له بالمدينة في بني زريق
، فكتب :
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 15 ص 229 وج 6 ص 295 .
( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 656 ح 6413 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 459 الرقم 93 ، الاستيعاب :
ج 3 ص 17 الرقم 1506 .
( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 466 .
( 4 ) سيلٌ كان ببطن مكّة جَحف الحاج وذهب بالإبل وعليها الحُمولة ( تهذيب الكمال : ج 14 ص 372 ) .
( 5 ) . تهذيب الكمال : ج 14 ص 372 الرقم 3202 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 215 ، المستدرك على الصحيحين :
ج 3 ص 655 ح 6408 وليس فيهما « عام الجُحاف » ، تاريخ مدينة دمشق : ج 27 ص 253 ، الاستيعاب : ج 3 ص 17 الرقم 1506 .
( 6 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 655 ح 6408 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 27 ص 298 ، تقريب التهذيب :
ص 298 ح 3251 .