33 كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة
كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة بعد فتح البصرة :
« وجَزَاكُم اللَّهُ مِن أهْل مِصْرٍ - عن أهْل بَيْت نبِيِّكم - أحْسنَ ما يَجْزِي الْعَامِلِينَ بطاعَتِه ، والشَّاكِرينَ لِنعْمَته ، فقد سَمِعْتُمْ وأطعْتُم ، ودُعِيتُم فأجَبْتُم » « 1 » .
[ وقد نقلنا هذا الكتاب بتمامه في موضع آخر من هذا الكتاب ، نقلًا عن كتاب الجمل للمفيد رحمه الله ، واكتفينا هنا بموضع الحاجة منه ] .
34 كتابه عليه السلام إلى قَرَظَةَ بن كَعْب
كتابه عليه السلام إلى قَرَظَةَ بن كَعْب وأهل الكوفة :
رَوى عمرُ بن سعد ، عن يزيد بن أبي الصَلْت ، عن عامر الأسدِي : أنَّ عليّا كَتب بفتح البصرة - مع عَمْرو بن سَلَمَة الأرْحَبيّ - إلى أهل الكوفة :
« مِن عَبدِ اللَّهِ عليّ بنِ أبي طالبٍ ، أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام إلى قَرَظَةَ بنِ كَعْبٍ ومَن قِبَلَهُ مِنَ المُسلمِينَ ، سَلامٌ عَليكُم ؛ فإنِّي أحمَدُ اللَّهَ إليكُم الَّذي لا إله إلَّاهو ، أمَّا بعدُ ، فإنَّا لَقِينا القومَ النَّاكِثينَ لِبَيْعَتِنا ، المُفَرِّقينَ لِجماعَتِنا ، الباغِين علَينا مِن أُمَّتِنا ، فَحاجَجْناهُم إلى اللَّهِ ، فنَصَرنا اللَّهُ عَلَيهِم ، وقُتِلَ طَلْحَةُ والزُّبَيْرُ ، وقد تَقَدَّمْتُ إليهما بالمَعْذِرَةِ ، واستشْهَدتُ عَليهِما صُلَحاءَ الأُمَّةِ ، ونَكْثِهما « 2 » بالبيعة ؛ فما أطاعا المُرشِدينَ ، ولا
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 2 ، بحار الأنوار : ج 32 ص 253 ح 198 وراجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
ج 14 ص 26 .
( 2 ) . كذا في المصدر ، والصواب هو على الأرجح : « ونكثا » .