بمخدوج ، للتصريح في الأبيات السَّابقة بأنَّه ابن مخدوج . « 1 »
وذكر ابن قُتَيْبَة - في وقعة الجمل - : أنَّ عليّا عليه السلام عقد لبَكر ، وتَغْلِب ، وأفناء ربيعة ، راية ، وولَّى عليهم مَحْدُوج الذُّهْلِيّ . « 2 »
وقال الطَّبري في وقعة الجمل : وكانت راية بَكر بن وائل من أهل الكوفة في بني ذُهْل ، كانت مع الحارث بن حَسَّان بن خُوط الذُّهْلِيّ ، فقال : أبو العَرفاء الرَّقاشيّ : أبق على نفسك وقومك ، فأقدم وقال : يا معشر بَكر بن وائل ، إنَّه لم يكن أحد من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مثل منزلة صاحبكم فانصروه ، فأقدم فقتل وقتل ابنه ، وقتل خمسة إخوة له . . . .
وقال ابنه :
أنْعى الرَّئيسَ الحارِثَ بن حَسَّانْ * لِآلِ ذُهْلٍ ولِآلِ شَيْبانْ
وقتل رجل من بني مَحْدُوج ، وكانت الرِّئاسة لهم من أهل الكوفة « 3 »
قال ابن خلدون في بيان النَّافرين من الكوفة : ونفر النَّاس مع الحسن كما قلنا ، وكان الأمراء على أهل النَّفر : على كِنانَة وأسَد وتَميم والرَّباب ومُزَينة ، مَعْقِلُ بنُ يسار الرِّياحيّ . وعلى قبائل قَيْس ، سَعْد بن مسعود الثَّقَفيّ ، عمّ المختار . وعلى بَكر وتَغْلِب وَعْلَةُ بنُ مجدوح الذُّهْلِيّ . « 4 »
وقال أيضاً : وكانت راية بَكر بن وائل في بني ذُهل ، مع الحرث بن حسَّان ،
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة : ج 4 ص 623 .
( 2 ) . الأخبار الطوال : ص 146 .
( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 4 ص 522 وراجع : الاستيعاب : ج 1 ص 407 الرقم 527 .
( 4 ) . تاريخ ابن خلدون : ج 2 ص 614 وراجع : تاريخ الطبري : ج 4 ص 500 .