وقال السيّد ابن طاوس وابن نما : « ثمّ دعا يزيد بقضيب خيزران ، فجعل ينكت به ثنايا الحسين عليه السلام » « 1 » .
وعن مرآة الزمان : « قال العامري بن ربيعة : جمع يزيد أهل الشام ووضع الرأس في طشت وجعل ينكت عليه بالخيزرانة » « 2 » .
روى ابن كثير عن ابن أبي الدُّنيا بإسناده عن الحسن قال : « لمّا جيء برأس الحسين جعل يزيد يطعنه بالقضيب » « 3 » .
وقال مطهّر بن طاهر المقدسي : « ووضع رأسه بين يديه وجعل ينكت بالقضيب في وجهه » « 4 » .
ونقل ذلك كثير من المؤرّخين مثل الباعوني « 5 » ، والشبراوي « 6 » وغيرهما ، نكتفي بما أوردناه . كما وثّقه الشعراء بقصائدهم ؛ أنشد الصاحب بن عبّاد :
يقرع بالعود ثنايا لها * كان النبي المصطفى لاثما « 7 »
وقال الجواليقي :
أختال بالكبر على ربّه * يقرع بالعود ثناياه
بحيث قد كان نبيّ الهدى * يلثم في قبلته فاه « 8 »
هامش
( 1 ) اللهوف : 214 ؛ مثير الأحزان : 100 ؛ بحار الأنوار 45 / 132 .
( 2 ) نقلناه من عبرات المصطفين 2 / 315 .
( 3 ) البداية والنهاية 8 / 194 .
( 4 ) البدء والتاريخ 6 / 12 .
( 5 ) جواهر المطالب 2 / 293 .
( 6 ) الإتحاف بحبّ الأشراف : 69 .
( 7 ) المناقب 4 / 114 .
( 8 ) المناقب 4 / 114 .