وطارق بن أبي ظبيان ، « 1 » في جماعة من أهل الكوفة حتّى وردوا بها على يزيد بدمشق . » . « 2 »
وأوضح من ذلك في هذا الصدد ما قاله الشيخ المفيد ( ره ) أيضاً : « ثمّ إنّ عبيداللّه بن زياد بعد إنفاذه برأس الحسين عليه السلام أمر بنسائه وصبيانه فجهّزوا ، وأمر بعليّ بن الحسين فغُلّ بِغلّ إلى عنقه ، ثمّ سرّح بهم في أثر الرأس مع مجفر بن ثعلبة العائذي ، وشمر بن ذي الجوشن ، فانطلقوا بهم حتّى لحقوا بالقوم الذين معهم الرأس ، ولم يكن عليّ بن الحسين عليه السلام يكلّم أحداً من القوم في الطريق كلمة حتّى بلغوا . . . » . « 3 »
هامش
( 1 )
وقال النمازي أيضاً : « طارق بن أبي ظبيان ( أبي شهاب ) من الذين ذهبوا برأس الحسين عليه السلام إلىدمشق بأمر عبيداللّه بن زياد » ( راجع : مستدركات علم رجال الحديث : 4 : 284 ) .
( 2 ) الإرشاد : 2 : 118 .
( 3 ) الإرشاد : 2 : 119 ؛ وانظر : تاريخ الطبري : 3 : 338 ، والفصول المهمّة لابن الصبّاغ المالكي : 193 ومختصر تاريخ دمشق : 24 : 111 ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 : 58 .
وينقل المحقق القرشي عن عبد الباسط الفاخوري قوله « ثمّ إنَّ عبيداللّه جهّز الرأس الشريف وعليَّ بن الحسين ومن معه من حرمه بحالة تقشعّر منها ومن ذكرها الأبدان وترتعد منها مفاصل الإنسان بل فرائص الحيوان » ( حياة الإمام الحسين بن عليّ عليهما السلام : 3 : 367 عن تحفة الأنام في مختصر تاريخ الإسلام : 84 ) .
وقال أبو طالب المكّي : « ثمّ إنّ عبيداللّه بن زياد جهّز عليَّ بن الحسين ، ومن كان مع الحسين من حرمه ، بعد أن اعتمدوا ما اعتمدوه من سبي الحريم وقتل الذراري ممّا تقشعّر من ذكره الأبدان وترتعد منه الفرائص إلى البغيض يزيد بن معاوية . . . » . ( قوت القلوب : 1 : 75 ) .
وإن تعجب فعجبٌ قول ابن تيميّة في مخالفته الحقيقة التأريخية المُسلَّمة حيث يقول : سيّر ابن زياد حرم الحسين بعد قتله إلى المدينة » . ( راجع : المنتقى من منهاج الإعتدال للذهبي : 288 ) .