عيونكم وفرحت قلوبكم ، افتراءً على اللّه ومكراً مكرتم ، واللّه خير الماكرين .
فلا تدعونّكم أنفسكم إلى الجذل بما أصبتم من دمائنا ونالت أيديكم من أموالنا ، فإنّ ما أصابنا من المصائب الجليلة والرزايا العظيمة « في كتاب من قبل أن نبرأها إنّ ذلك على اللّه يسير ، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم ، والله لايُحبُّ كلّ مختال فخور » ، تبّاً لكم ! فانتظروا اللعنة والعذاب ، فكأنْ قد حلَّ بكم وتواترت من السماء نقمات ، فيسحتكم بعذاب ويُذيق بعضكم بأس بعض ، ثمّ تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا ، ألا لعنة اللّه على الظالمين .
مع الركب الحسيني — صفحة 103
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص١٠٣