تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
عظيماً ) . * وقولهعليه السلام : ( نَفَسُ المهموم لظُلمنا تسبيح ، وهمّه لنا عبادة ، وكتمان سرّنا جهاد في سبيل الله ) ( ? ) . * وقول الإمام الباقرعليه السلام في زيارة عاشوراء : ( . . فأسأل الله الذي أكرم مقامك وأكرمني بكَ أن يرزقني طلب ثأرك مع إمام منصور من أهل بيت محمّد صلى الله عليه وآله . . . وأن يرزقني طلب ثأركم مع إمام هدىً ظاهر ناطق بالحقّ منكم . . . ) ( ? ) . وكأنّهمعليهم السلام - من خلال هذه المتون وكثير غيرها - يريدون أن يُفهِموا الأمّة أنّ الأصل عندهم هو : القيام لله بوجه الظلم والانحراف ، إذا تهيّأت لهم العدّة المطلوبة ( ? ) من نوع ( الإنسان الحسينيّ ) ، وأنّ صناعة وصياغة الإنسان الحسينيّ - وهو المؤمن - المسلِّم لأمر أئمّة أهل البيتعليهم السلام ، الشجاع ، الحرّ ، الأبيّ ، البصير ، الصلب ، القاطع ، المتأسّي بمناقبية الحسينعليه السلام وأنصاره الكرام ، لا تكون ولا تتمّ إلاّ في ( مصنع عاشوراء ) . ? - مقطع عاشوراء الظهور : ويقود هذا المقطع الطالب بدم المقتول بكربلاء ، ثائر الحسين ، الإمام المهدي ( عجّل الله فرَجه ) حين تجتمع إليه العدّة المقرّرة من خاصة أنصاره ، ويبدأ بخروجه يوم عاشوراء ، والكون يومذاك متوشِّح بأثواب الحزن على جدّه سيّد الشهداءعليه السلام ، وأهل الولاء في ذروة الكآبة والأسى والجزع والبكاء ، قد انتشروا في مآتم الحسينعليه السلام ، أو انتظموا في مواكب العزاء ، فتغمر فُجاءة النبأ السارّ المدهش - بظهور القائمعليه السلام - قلوب محبّيه ومواليه وشيعته بفرحة نشوى ، بعد أن آدَها الغمّ والهمّ والحزن ، وأرهَقها طول الغَيبة
هامش
( ? ) راجع البحار : ? ? ، باب ثواب البكاء على مصيبته . ( ? ) من فقرات زيارة عاشوراء المشهورة ، راجع : مفاتيح الجنان : ص ? ? ? - ? ? ? . ( ? ) راجع : الجزء الأوّل : الإمام الحسينعليه السلام في المدينة المنوّرة : ص ? ? ? - ? ? ? ، عنوان : القيام عند أهل البيت عليهم السلام .