الذئب . . . » . « 1 »
وفي عيون الأخبار عن هذا البارقيّ « 2 » أيضاً : « مارأيتُ قطّ أربط جأشاً من الحسين ! قُتل ولده وجميع أصحابه حوله ، وأحاطت به الكتائب ، فواللّه لكان يشدّ عليهم فينكشفوا عنه انكشاف المعزى شدّ عليهم الأسد ! فمكث مليّاً والناس يدافعونه ويكرهون الإقدام عليه » . « 3 »
ويقول السيّد ابن طاووس ( ره ) فيما يرويه : « . . ولقد كان يحمل فيهم ، ولقد تكمّلوا ثلاثين ألفاً فيُهزمون بين يديه كأنّهم الجراد المنتشر ! ! ثمّ يرجع إلى مركزه وهو يقول : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ! » . « 4 »
ويقول ابن شهرآشوب : « وجعل يُقاتل حتّى قتل ألفاً وتسعمائة وخمسين سوى المجروحين ، فقال عمر بن سعد لقومه : ويلكم أتدرون من تبارزون ! ؟ هذا ابن الأنزع البطين ! هذا ابن قتّال العرب ! فاحملوا عليه من كلّ جانب ! فحملوا بالطعن مائة وثمانين ! وأربعة آلاف بالسهام ! . . . » . « 5 »
الإمام عليه السلام يستولي على شريعة الفرات !
قال ابن شهرآشوب : « وروى أبو مخنف عن الجلودي أنّ الحسين حمل على
هامش
( 1 ) تأريخ الطبري : 3 : 333 - 334 وانظر : الكامل في التاريخ : 3 : 295 .
( 2 ) اسمه فيعيون الأخبار : عبيداللّه بن عمارة بن عبد يغوث .
( 3 ) راجع : عيون الأخبار : 134 ، وسعد السعود : 136 ، وشرح الأخبار : 3 : 163 ، وأنساب الأشراف : 3 : 408 .
( 4 ) اللهوف : 105 .
( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 4 : 111 .