يضربكم بسيفه ولايفر * يازجر يازجرتدانَ من عمر
وقتل زجراً قاتل أخيه ثم دخل حومة الحرب » . « 1 »
وفي تسلية المجالس : « ثم برز عمر بن علي ، وهو يقول :
أضربكم ولا أرى فيكم زحَر * ذاك الشقيّ بالنبيّ قد كفر
يا زجر يا زجر تدان من عمر * لعلّك اليوم تبوء من سقر
شرّ مكانٍ في حريق وسعر * لأنّك الجاحد يا شرّ البشر
ثم حمل على زجر قاتل أخيه فقتله ، واستقبل القوم وجعل يضرب بسيفه ضرباً منكراً . . فلم يزل يقاتل حتى قتل » . « 2 »
هل قُتل عمر في واقعة الطفّ ؟
قال الداودي : « وتخلّف عمر عن أخيه الحسين عليه السلام ولم يسر معه إلى الكوفة ، ولا يصح رواية من روى أن عمر حضر كربلاء ، ومات عمر بينبع « 3 » وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وقيل خمس وسبعين سنة » . « 4 »
وقال ابن سعد في الطبقات : « عمر الأكبر . . . وأُمّه الصهباء بنت ربيعة . . . بن تغلب بن وائل ، وكانت سبيّة أصابها خالد بن الوليد حيث أغار على بني تغلب بناحية عين التمر . . . » . « 5 »
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 4 : 107 .
( 2 ) تسلية المجالس : 2 : 306 وانظر : مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 : 33 .
( 3 ) قال الحموي في معجم البلدان 5 : 284 : « وهو صدر وادي العقيق بالمدينة » .
( 4 ) عمدة الطالب : 339 وانظر : السلسلة العلوية : 96 .
( 5 ) الطبقات الكبرى : 5 : 117 .