رضوان اللّه عليه - ولعن قاتله » . « 1 »
وقال ابن شهرآشوب بعد أن ذكر اسمه في قتلى بني هاشم : « ويقال لم يُقتل محمّد الأصغر بن عليّ بن أبي طالب لمرضه » . « 2 »
وقال المحقّق السماوي ( ره ) في ترجمة أبي بكر بن علي بن أبي طالب عليه السلام :
« اسمه محمّد الأصغر أو عبداللّه » ، لكنّه ذكر أنّ اسم أمّ أبي بكر « ليلى بنت مسعود الثقفية » . « 3 »
كذلك ذهب الشيخ المفيد ( ره ) « 4 » من قبله إلى أنّ محمّداً الأصغر هو المكنّى بأبي بكر ، وتابعه على ذلك الشيخ الطبرسي ( ره ) في تاج المواليد ، « 5 » وأخذ بذلك المرحوم الأربلي نقلًا عن المفيد . « 6 »
من هنا فيحتمل قوياً أنّ محمّداً الأصغر هو أبو بكر بن علي ، والمسألة لم تزل بحاجة إلى تحقيق أعمق وأدقّ ، واللّه العالم .
مقتل عمر بن علي عليه السلام
وقال ابن شهرآشوب السروي : « ثم برز أخوه عمر - أي من بعد أبي بكر - وهو يرتجز :
خلّوا عداة اللّه خلّوا عن عمر * خلّوا عن الليث الهصور المكفهر
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين : 60 ، وفي تاريخ خليفة : 145 « أمّه لبابة بنت عبيداللّه بن العبّاس » .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب عليهم السلام : 4 : 113 .
( 3 ) راجع : إبصار العين : 70 .
( 4 ) الإرشاد : 1 : 354 .
( 5 ) تاج المواليد ( المطبوع ضمن المجموعة النفيسة رقم 95 ) : ص 108 .
( 6 ) كشف الغمة : 2 : 66 .