قد علمتْ حقّاً بنو غفار * وخندفٌ بعد بني نزارِ « 1 »
ثمَّ حمل فقاتل حتّى قُتِل . « 2 »
والظاهر أنّ هذا هو نفسه ( عبداللّه بن عروة الغفاري ) ، ذلك لأنّ الخوارزمي يذكر أنّ أخاه ( عبد الرحمن بن عروة ) كان قد خرج بعد خروج عمرو بن قرظة ، وأنّه كان يقول أيضاً :
قد علمتْ حقّاً بنو غفار * وخندف بعد بني نزارِ
ثمّ قاتل حتّى قُتل . « 3 »
والجدير بالذكر أنّ ابن شهرآشوب كان قد ذكر أنّ عبداللّه قد قُتل في الحملة الأولى ، « 4 » كما أنَّ ما ذكره المحقّق السماوي ( ره ) أنّ عبداللّه وأخاه عبد الرحمن كانا قد دنوا من الإمام عليه السلام ، وجعلا يقاتلان قريباً منه ، وإنّ أحدهما ليرتجز ويُتمّ له الآخر . . فلم يزالا يقاتلان حتّى قُتلا ، « 5 » لا يبعد أن يكون قتالهما هذا ومقتلهما أثناء
هامش
( 1 ) وبقية أبياته :بأنني الليث الهزبر الضاري * لأضربن معشر الفجّار
بحدِّ عضب ذكر بتّار * يشعُّ لي في ظلمة الغبار
دون الهداة السادة الأبرار * رهط النبيّ أحمد المختار( 2 ) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 : 21 ، وكذلك ابن شهرآشوب فيالمناقب : 4 : 102 فقد ذكره باسم « قُرَّة بن أبي قُرّة الغفاري ) ، وذكر أيضاً أنّه قتل ثمانية وستين رجلًا . لكنّ الشيخ الصدوق ( ره ) في أماليه : 136 المجلس 30 حديث 1 كان قد ذكره باسم ( عبداللّه بن أبي عروة الغفاري ) ، وذكر رجزه ، وذكر أنّه قتل عشرين رجلًا .
( 3 ) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 2 : 26 .
( 4 ) راجع : مناقب آل أبي طالب : 4 : 113 .
( 5 ) راجع : إبصار العين : 175 - 176 .