مقتل يزيد بن زياد بن مهاصر الكندي ( رض )
روى الطبري ، عن أبي مخنف ، عن فضيل بن خديج الكندي : « أنّ يزيد بن زياد ، « 1 » وهو أبوالشعثاء الكندي - من بني بهدلة - جثى على ركبتيه بين يدي الحسين فرمى بمائة سهم ما سقط منها إلّا خمسة أسهم ، وكان رامياً ، فكان كلّما رمى قال :
أنا ابن بهدله فرسان العرجله
ويقول حسين : ألّلهمّ سدّد رميته ، واجعل ثوابه الجنة .
فلمّا رمى بها قام فقال : ما سقط منها إلّا خمسة أسهم ، ولقد تبيّن لي أنّي قد قتلتُ خمسة نفر . وكان في أوّل من قُتل . . » . « 2 »
« ثمَّ حمل على القوم بسيفه وقال :
أنا يزيدٌ وأبي مُهاصرُ * كأنّني ليثٌ بِغيلٍ خادرُ
يا ربّ إنّي للحسين ناصرُ * ولابن سعدِ تاركٌ وهاجرُ
فلم يزل يُقاتل حتّى قُتل رضوان اللّه عليه . » . « 3 »
وروى الصدوق ( ره ) أنّ أبا الشعثاء ( رض ) قتل تسعة من الأعداء ، وذكر
هامش
( 1 ) في الإرشاد : 2 : 83 ذكره المفيد ( ره ) باسم « يزيد بن المهاجر الكناني ، وفي تسمية من قُتل : 150 ورد باسم « يزيد بن زيد بن المهاصر ، وفي مثير الأحزان : 61 « يزيد بن المهاجر » ، وفي أمالي الصدوق : 137 المجلس 30 ح 1 « زياد بن مهاصر ( مهاجر ) » ، وفي الكامل في التأريخ : 3 : 293 « يزيد بن أبي زياد » وذكره ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 103 « يزيد بن المهاصر الجعفي » .
( 2 ) تاريخ الطبري : 3 : 330 وانظر : الكامل في التأريخ : 3 : 293 وفيه « وكان أوّل من قُتل بين يدي الحسين » .
( 3 ) إبصار العين : 172 .