مقتل أنس بن الحارث الكاهلي ( رض ) « 1 »
واستأذن الصحابي الجليل أنس بن الحارث الكاهلي ( رض ) الإمام الحسين عليه السلام لمبارزة الأعداء فأذن له ، « وبرز شادّاً وسطه بالعمامة ، رافعاً حاجبيه بالعصابة ، ولمّا نظر اليه الحسين عليه السلام بهذه الهيئة بكى وقال : شكر اللّه لك يا شيخ .
فقتل على كبره ثمانية عشر رجلًا ، وقُتل » . « 2 »
وكان في قتاله يرتجز قائلًا :
قد علمتْ كاهلها ودودان * والخندفيّون وقيس عيلان
بأنّ قومي آفة للأقران » . « 3 »
هامش
( 1 ) ذكره الشيخ الصدوق في الإمالي : 137 المجلس 30 ح 1 باسم « مالك بن أنس الكاهلي » ، وأنه كان يقول أثناء القتال :قد علمت كاهلها ودودان * والخندفيّون وقيس عيلان
بأنّ قومي قصم الأقران * يا قوم كونوا كأسود الجان
آل عليّ شيعة الرحمن * وآل حرب شيعة الشيطانوذكر أيضاً أنه قتل ثمانية عشر رجلًا . وكذلك ذكره بهذا الاسم ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 102 وذكر أنّه قتل أربعة عشر رجلًا ، وذكره بهذا الاسم أيضاً الخوارزمي في المقتل : 2 : 21 ، لكنّ أكثر المصادر التأريخية والمقاتل ذكرت هذا الصحابيّ الجليل باسم « أنس بن الحارث الكاهلي » كما ورد عن ابن حجر في الإصابة : 1 : 68 ، وابن حبّان في كتاب الثقات : 4 : 41 ، والطبري في ذخائر العقبى : 146 ، وابن الأثير في أسد الغابة : 1 : 123 وغيرهم ، وقال المرحوم الشيخ عباس القمي في نفس المهموم : 289 « وأحتمل قوّياً أنّ مالك بن أنس الكاهلي المذكور هو أنس بن الحارث الكاهلي الصحابي » ، وقد ورد السلام عليه من الناحية المقدّسة هكذا : « السلام على أنس بن كاهل الأسديّ » ( البحار : 45 : 71 ) .
( 2 ) ذخيرة الدارين : 208 ، وفي المناقب لابن شهرآشوب : 4 : 102 « فقتل أربعة عشر رجلًا » .
( 3 ) إبصار العين : 100 .