تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
بسم الله الرحمن الرحيم مقدّمة مركز الدراسات الإسلاميّة التابع لممثليّة الوليّ الفقيه في حرس الثورة الإسلامية « عاشوراء . . . قراءة في أهمّ أسباب العَظمة والخلود » الحمد لله الذي جعل الحمد مفتاحاً لذكره ودليلاً على نِعَمه وآلائه ، والصلاة والسلام على أشرف الخلائق محمد وآله الطيبين الطاهرين . لم تزَل واقعة عاشوراء - منذ سنة إحدى وستّين للهجرة - تتعاظم أهميّة وشأناً عاماً بعد عام ، وتتسامى قدراً وقداسة ، ويزيد ذكرها ولا يبيد ، ويمتدّ عزاء الحسينعليه السلام انتشاراً في شرق الأرض وغربها . وتشغل هذه الظاهرة أذهان الكثيرين ، ولعلّ أهم ما يتبادر إلى ذهن المتأمّل فيها من أسباب عظمة وخلود هذه الواقعة : أوّلاً : في وقعة عاشوراء كان قد سُفك ( الدم المقّدس ) ، دم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وابن سيّد الأوصياءعليه السلام ، وابن سيّدة النساءعليها السلام ، وأحد سيّدي شباب أهل الجنّةعليهما السلام ، وبقيّة أهل آية التطهير ، وسورة هل أتى ، دمٌ ( سكنَ في الخُلد ،