تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

9 ) - الشقوق

« جمع : شَقّ أو شِقّ ، وهو الناحية ، منزل بطريق مكّة بعد واقصة من الكوفة ، وبعدها تلقاء مكّة بطان . . » . « 1 »

والفرزدق . . في الشقوق أيضاً ! !

روى ابن أعثم الكوفي قائلًا : « وسار الحسين حتى نزل الشقوق ، فإذا هو بالفرزدق بن غالب الشاعر قد أقبل عليه ، فسلّم ثمّ دنى منه فقبّل يده ، فقال الحسين : مِن أين أقبلت يا أبافراس ؟ فقال : من الكوفة يا ابن بنت رسول اللّه ! فقال : كيف خلّفت أهل الكوفة ؟ فقال : خلّفت النّاس معك وسيوفهم مع بني أميّة ، واللّه يفعل في خلقه ما يشاء . فقال : صدقت وبررت ، إنّ الأمر للّه يفعل ما يشاء ، وربّنا تعالى كلّ يوم هو في شان ،
هامش
( 1 ) معجم البلدان ، 3 : 356 .