9 ) - الشقوق
« جمع : شَقّ أو شِقّ ، وهو الناحية ، منزل بطريق مكّة بعد واقصة من الكوفة ، وبعدها تلقاء مكّة بطان . . » . « 1 »
والفرزدق . . في الشقوق أيضاً ! !
روى ابن أعثم الكوفي قائلًا : « وسار الحسين حتى نزل الشقوق ، فإذا هو بالفرزدق بن غالب الشاعر قد أقبل عليه ، فسلّم ثمّ دنى منه فقبّل يده ، فقال الحسين : مِن أين أقبلت يا أبافراس ؟
فقال : من الكوفة يا ابن بنت رسول اللّه !
فقال : كيف خلّفت أهل الكوفة ؟
فقال : خلّفت النّاس معك وسيوفهم مع بني أميّة ، واللّه يفعل في خلقه ما يشاء .
فقال : صدقت وبررت ، إنّ الأمر للّه يفعل ما يشاء ، وربّنا تعالى كلّ يوم هو في شان ،
هامش
( 1 ) معجم البلدان ، 3 : 356 .