6 ) - الخُزَيْميَّةُ
« بضم أوّله وفتح ثانيه ، تصغير خزيمة ، منسوبة إلى خزيمة بن خازم فيما أحسب ، وهو منزل من منازل الحجّ بعد الثعلبية من الكوفة وقبل الأجفر ، وقال قوم : بينه وبين الثعلبية اثنان وثلاثون ميلًا ، وقيل : إنه الحزيمية بالحاء المهملة . » . « 1 »
وقيل : « الخزيميّة : نسبة إلى خزيمة بن حازم ، وهي قبل زرود » « 2 » .
قال ابن أعثم الكوفي : « وسار الحسين حتى نزل الخزيميّة ، وأقام بها يوماً وليلة ، فلمّا أصبح أقبلت إليه أخته زينب بنت عليّ فقالت : يا أخي ألا أُخبرك بشيء سمعته البارحة ! ؟
فقال الحسين عليه السلام : وما ذاك ؟
فقالت : خرجت في بعض الليل لقضاء حاجة فسمعت هاتفاً بهتف وهو يقول :
أَلا ياعَيْنُ فاحتفلي بجهدِ * ومن يبكي على الشهداء بعدي
على قومٍ تسوقهمُ المنايا * بمقدارٍ إلى إنجاز وعدِ
فقال لها الحسين عليه السلام : يا أُختاه ! المقضيُّ هو كائن ! » . « 3 »
هامش
( 1 ) معجم البلدان ، 2 : 370 .
( 2 ) خطب الإمام الحسين عليه السلام ، 1 : 132 .
( 3 ) الفتوح ، 5 : 122 ؛ وعنه الخوارزمي في المقتل ، 1 : 323 - 324 وفيه : « يا أُختاه كلُّ ما قُضي فهو كائن » .