تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
هامش
= شدّاد رسولان من قبل أهل الكوفة إلى مولانا الحسين صلوات اللَّه عليه ، ثم أرسلهما الحسين عليه السلام مع ابن عمّه مسلم إلى الكوفة كما عن المفيد في الإرشاد » . ( مستدركات علم الرجال 4 : 401 ) . وقال التستري : « عبد الرحمن بن عبداللَّه الأرحبي : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام ، وذكر أهل السير أنه أحد الأربعة الذين مضوا إلى مكّة ومعهم نيف وخمسون صحيفة ، ودخلوا مكّة لإثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، وهو أحد من وجّههم الحسين عليه السلام مع مسلم ، فلمّا قتل مسلم ردّ هذا من الكوفة إلى الحسين عليه السلام حتى استشهد ، وورد التسليم عليه في الناحية والرجبية . أقول : إنّما هذا من رسل أهل الكوفة في الوسط ، والطبري جعلهم ثلاثة : هذا وقيس وعمارة السلولي لا أربعة ، وورودهم في اليوم الذي قال غير معلوم ، وإنّما قال الطبري في الرسل الأولين وكان قدومهم لعشر مضين منه ، وكان تسريح هؤلاء بعد الأوّلين بعد يومين ، وأما يوم قدومهم فلم يذكره ، ولم يعلم كون سيرهما واحداً ، وذكر الطبري أيضاً بعث الثلاثة مع مسلم ، وأمّا رجوع هذا إليه عليه السلام قبل قتل مسلم أو بعده فلم أقف عليه ، والزيارتان تضمّنتا السلام عليه » . ( قاموس الرجال 6 : 123 الرقم 4026 ) . وقال السماوي : « هو عبد الرحمن بن عبداللَّه بن الكدن بن أرحب . . . وبنو أرحب بطن من همدان ، كان عبد الرحمن وجهاً تابعياً شجاعاً مقداماً . قال أهل السير : أوفده أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام في مكة مع قيس بن مسهّر ومعهما كتب نحو من ثلاث وخمسين صحيفة . . وكانت وفادته ثانية الوفادات ، فإنّ وفادة عبداللَّه بن سبع وعبداللَّه بن والٍ الأولى ، ووفادة قيس وعبد الرحمن الثانية ، ووفادة سعيد بن عبداللَّه الحنفي وهاني بن هاني السبعي الثالثة . . وقال أبو مخنف : ولمّا دعا الحسين مسلماً وسرّحه قبله إلى الكوفة سرّح معه قيساً وعبد الرحمن وعمارة بن عبيدالسلولي ، وكان من جملة الوفود . ثم عاد عبد الرحمن إليه فكان من جملة أصحابه ، حتى إذا كان اليوم العاشر ورأى الحال استأذن في القتال فأذن له الحسين عليه السلام ، فتقدّم يضرب بسيفه في القوم وهو يقول :صبراً على الأسياف والأسنّة * صبراً عليها لدخول الجنّةولم يزل يُقاتل حتى قتل . رضوان اللَّه عليه » . ( إبصار العين : 131 - 132 ) . وهكذا ذهب المامقاني أيضاً إلى أنه : عبد الرحمن بن عبداللَّه بن الكدن الأرحبي ، وقال فيه أيضاً : « وهو أحد النفر الذين وجههم الحسين عليه السلام مع مسلم ، فلما خذلوا أهل الكوفة وقتل مسلم ردّ عبد الرحمن هذا إلى الحسين عليه السلام من الكوفة ولازمه حتى نال شرفي الشهادة وتسليم الإمام عليه السلام في زيارتي الناحية المقدسة والرجبية رضوان اللَّه عليه » . ( تنقيح المقال 2 : 145 ) .