تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وتقديم الحسين إيّاه إلى الكوفة أمامه ، وبما ظهر من ضعف النعمان بن بشير وعجزه ووهن أمره » . « 1 »

تأمّلٌ وملاحظات

1 ) - سكون ما قبل العاصفة في الكوفة

أحدث دخول مسلم بن عقيل عليه السلام مدينة الكوفة داعياً للإمام الحسين عليه السلام
هامش
= فخذه إلى النار ، واجعله اليوم آية لأصحابه ! . فما هو إلا أن ثنى عنان فرسه فرمى به ، وثبتت رجله في الركاب فضربه حتّى قطعه ووقعت مذاكيره في الأرض . . » ( البحار ، 45 : 31 ) . لكنّ جلّ المؤرّخين يذكرون أنّ محمّد بن الأشعث بقي إلى ما بعد ثورة المختار فهرب منه وانضمّ إلى مصعب بن الزبير ، وقتل محمد بن الأشعث في المواجهة بين جيش مصعب وجيش المختار . ( راجع : الكامل في التاريخ ، 3 : 13 ؛ وتأريخ الطبري ، 3 : 496 ؛ والأخبار الطوال : 306 ؛ والمعارف : 401 ) . ويبدو أنّ صاحب قاموس الرجال ( التستري ) يميل إلى أنّ محمد بن الأشعث لم يشترك في معركة كربلاء في مواجهة الإمام الحسين عليه السلام ، حيث يقول : « ورد في خبر أنّ محمّد بن الأشعث شرك في دم الحسين عليه السلام ، إلّا أنّ الخبر أعمُّ من شهوده حربه ! . وذكر أهل السير أنّ أخاه قيس بن الأشعث شهد حربه ، وأمّا محمد فإنّما أعطى مسلماً الأمان ، ولم يجزه ابن زياد فسلّم ( أي رضي وقبل ) وأنّ أخاه قيس بن الأشعث قال يوم الطفّ للحسين عليه السلام : أوَلا تنزل على حكم بني عمّك ، فإنّهم لن يروك إلّا ماتحبّ ولن يصل إليك منهم مكروه . فقال له الحسين عليه السلام : أنت أخو أخيك أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل . . » ( قاموس الرجال ، 9 : 123 ) . ومع أنّ استفادات صاحب القاموس ( ره ) في هذه المسألة لا تنهض إلى مستوى الدليل على ما يميل إليه ، فإنّ مايميل إليه خلاف ظاهر النصوص بل خلاف صريحها . ( 1 ) أنساب الأشراف ، 2 : 836 .