پرش به محتوای اصلی

مع الركب الحسيني — صفحه 369

پدیدآورندگان:

ص۳۶۹
ومن نافلة القول بعد هذا أن نذكّر باءنّ مبايعة الإمام الحسين ( ع ) ليزيد كانت تعني أيضا فضلا عن القضاء التامّ على الاسلام إضفاء المشروعيّة والمصادقة على كلّ سوءات ومساءات الحكم الامويّ ، ومنها سبّ الامام عليٍّ ( ع ) ولعنه ، وهو ما كان قد شرع به في زمن معاوية .