هي أساس المحاجّة مع معاوية ! !
فكيف يمكن للا مام ( ع ) أن يُمضي قول ابن الزبير وادّعاءه أنّ رسول اللّه ( ص ) قبض ولم يستخلف أحدا ! ؟
أليس إمضاء هذا القول إقرارا بالمغالطة الكبرى التي اءُغتُصبت بها الخلافة ، وتنازلا عن مبدأ القول بالنصّ على خلافة عليّ ( ع ) ! ؟
هذا فضلا عن أنّ الإمام ( ع ) لاتنقصه الجرأة والقدرة والبلاغة على مخاطبة معاوية بما هوالحقّ ، وكلّ مواقف الإمام ( ع ) مع معاوية شاهدة على جرأته في الصدع بالحقّ والامر بالمعروف والنهي عن المنكر !
مع الركب الحسيني — صفحة 316
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٣١٦