حتى يتصدقوا بصدقة وما كان ذلك لنبي قط .
قال اللّه عز وجل
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً »
ثم وضعها عنهم بعد أن افترضها عليهم برحمته ومنّه .
وعن ثوبان ، قال : ان يهوديا جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وآله فقال : يا محمّد ، أسألك فتخبرني ، فركض ثوبان برجله وقال : قل يا رسول اللّه . فقال : لا أدعوه الا بما سماه أهله . فقال : أرأيت قوله عز وجل
« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ »
اين الناس يومئذ ؟ فقال : في الظلمة دون المحشر . فقال : فما أول ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوها ؟ قال : كبد الحوت .
قال : فما طعامهم على اثر ذلك ؟ قال : كبد الثور . قال : فما شرابهم على اثر ذلك ؟ قال : السلسبيل . قال : صدقت . أفلا أسألك عن شيء لا يعلمه الا نبي ؟
قال : وما هو ؟ قال : عن شبه الولد أباه وأمه قال : ماء الرجل أبيض غليظ وماء المرأة اصفر دقيق .
فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد ذكرا باذن اللّه تعالى ومن تشبه أباه قبل ذلك يكون الشبه ، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل خرج الولد أنثى باذن اللّه عز وجل ومن تشبه أمه قبل ذلك يكون الشبه .
ثم قال النبي صلى اللّه عليه وآله : والذي نفسي بيده ، ما كان عندي شيء مما سألتني عنه حتى انبأنيه اللّه عز وجل في مجلسي هذا على لسان أخي جبرئيل . [ 1 ]
ذكر ما جرى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من الاحتجاج على المنافقين في طريق تبوك وغير ذلك من كيدهم لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على العقبة بالليل .
4 - قال أبو محمّد الحسن العسكري عليه السلام : لقد رامت الفجرة ليلة العقبة
هامش
[ 1 ] الاحتجاج : 1 / 43 .