عبد اللّه . قال : فلمّا أمر سعيد إلى كلّ مبلغ وكتب إليه : بعد ثلاث يأتيك الخبر ، فقتل الزبير يوم الثالث . [ 1 ]
90 - عنه ، باسناده عن محمد بن عبد اللّه قال : فقد غلام صغير فلم يوجد ، فأخبر بذلك قال عليه السلام : اطلبوه في البركة ، فطلب فوجد فيها ميتا . [ 2 ]
91 - عنه ، باسناده عن أبي هاشم قال : كنت في حبس الحصر ومحبس الحسيس [ 3 ] في الجوشق بالقصر الأحمر انا وعبد اللّه الحرور والحسين بن محمد العقيقي وحمزة العذاب ومحمد بن إبراهيم القمي وحبس معنا أبو محمد وأخوه جعفر فخففنا له ، وكان المتولي بحبسه صالح بن الوصيف وكان معنا في الحبس رجل جمحي يقول إنه علوي فالتفت أبو محمد عليه السلام وقال :
لولا ان فيكم من ليس منكم لأخبرنّكم متى يفرج عنكم واومأ إلى الجمحي ان اخرج ، فقال عليه السلام : فاحذروه فان في ثيابه قصة كتبها إلى السلطان يخبره بما تقولون فيه ، فقام بعضهم ففتش ثيابه فوجد فيها القصة ، يذكرها بكلّ عظيمة ويعلمه بأننا ننقب ونهرب ، والحديث طويل .
ثم قال : وكنت أصوم معه وضعفت ذات يوم فأفطرت في بيت آخر على كعكة وما يدري واللّه أحد من حيث جلست معه . فقال لغلامه : أطعم ابا هاشم فإنه مفطر فتبسمت ، فقال : يضحكك يا ابا هاشم إذا أردت القوة فكل اللحم فإنّ الكعكة لا قوة فيها ، فلما كان في اليوم الثالث الذي أراد اللّه ان يفرج عنه جاءه الغلام وقال :
يا سيّدي احمل فطورك ، فقال : احمل وما لنا نأكل منه ، فحمل الطعام الظهر واطلق عند العصر وهو صائم ، قال : هداكم اللّه . [ 4 ]
92 - عنه ، باسناده عن يوسف بن الليث قال : خلفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي منها وابنا لي آخر أسنّ منه كان وصيي وقيّمي على عيالي وفي ضياعي ،
هامش
[ 1 ] الثاقب : 231 .
[ 2 ] الثاقب : 231 .
[ 3 ] كذا في الأصل .
[ 4 ] الثاقب : 232 .