الحبشي فقل له : من كان في حاجة للّه كان اللّه في حاجته . [ 1 ]
83 - عنه ، باسناده عن محمد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال : ضاق بنا الأمر فقال لي أبي : امض بنا حتى نصير إلى هذا الرجل يعني ابا محمّد عليه السّلام فإنه قد وصف عنه سماحة ، فقال : تعرفه ؟ فقلت : ما اعرفه ولا رأيته قطّ ، فقصدناه ، فقال لي أبي وهو في طريقه : ما أحوجنا ان يأمر لنا بخمس مائة درهم مائتا درهم للكسوة ومائتان للرقيق ومائة للنفقة واخرج للجبل .
فلما وافينا الباب فقلت في نفسي : ليته أمر لي بثلاثمائة اشتري بمائة حمارا وبمائة كسوة ومائة درهم للنفقة واخرج إلى الجبل ، فلما وافينا الباب خرج إلينا غلام فقال :
يدخل علي بن إبراهيم ومحمد ابنه ، فلما دخلنا عليه وسلّمنا قال لأبي علي : ما خلفك عنا إلى هذا الوقت ؟
فقال : يا سيّدي انّي استحيت ان ألقاك وانا على هذه الصورة أو الحال ، فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرة فيها خمسمائة درهم مائتان للكسوة ومائتا درهم للرقيق ومائة درهم للنفقة وأعطاني صرة فقال : هذه ثلاثمائة درهم ، اجعل منها ثمن حمار بمائة درهم والكسوة مائة درهم ومائة للنفقة ولا تخرج إلى الجبل وصر إلى سوراء . قال : فصار إلى سوراء فتزوج بامرأة فدخله يوم ألفا درهم وهو مع ذلك يكون بالموقف . [ 2 ]
84 - عنه ، باسناده عن إسحاق ، عن الأقرع قال : كنت كتبت إلى أبي محمد عليه السلام اسأله عن الامام في الحلم وقلت في نفسي بعدها : قد أعاذ اللّه أولياءه من ذلك . فورد الجواب : حال الأئمة في المنام حالهم في اليقظة ، لا يغير النوم منهم شيئا وقد أعاذ اللّه جلّ وعزّ أولياءه من الشيطان ، كما حدثتك نفسك . [ 3 ]
85 - عنه ، باسناده عن إبراهيم بن هشام ، عن أبي الغرار قال : كنت أشتهي الولد شهوة شديدة ، واقبل أبو محمد قارسا فقلت : تراني ارزق ولدا ؟ فقال : برأسه
هامش
[ 1 ] الثاقب : 228 .
[ 2 ] الثاقب : 229 .
[ 3 ] الثاقب : 229 .