بيته وقضيت له سبعون ألف حاجة إن شاء فعاجله وإن شاء فآجله [ 1 ]
. 4 - عنه ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : سألته عن الرّجل يكون في الطواف قد طاف بعضه وبقي عليه بعضه فيطلع الفجر فيخرج من الطوف إلى الحجر أو إلى بعض المسجد إذا كان لم يوتر فيوتر ثمّ يرجع إلى مكانه فيتمّ طوافه أفترى ذلك أفضل أم يتمّ الطواف ثم يوتر وإن أسفر بعض الإسفار ؟ قال : ابدأ بالوتر واقطع الطواف إذا خفت ذلك ثمّ أتمّ الطواف بعد [ 2 ]
. 5 - عنه ، قال : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي ابن أبي حمزة قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يطوف يقرن بين أسبوعين فقال : إن شئت رويت لك عن أهل مكّة ؟ قال : فقلت : لا واللّه مالي في ذلك من حاجة جعلت فداك ولكن ارو لي ما أدين اللّه عز وجل به ، فقال : لا تقرن بين أسبوعين كلما طفت أسبوعا فصلّ ركعتين وأمّا أنا فربّما قرنت الثلاثة والأربعة ، فنظرت إليه ؟
فقال : إنّي مع هؤلاء [ 3 ]
. 6 - عنه ، عن محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن رجل طاف بالبيت وهو جنب فذكر وهو في الطواف قال : يقطع طوافه ولا يعتدّ بشيء مما طاف ؛ وسألته عن رجل طاف ثمّ ذكر أنّه على غير وضوء قال : يقطع طوافه ولا يعتدّ به [ 4 ]
. 7 - عنه ، عن محمد بن يحيى ، عمن ذكره ، عن محمد بن جعفر النوفلي ، عن إبراهيم ابن عيسى عن أبيه ، عن أبي الحسن عليه السلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طاف بالكعبة حتى إذا بلغ الركن اليمانيّ رفع رأسه إلى الكعبة ثمّ قال : « الحمد للّه الذي شرّفك وعظّمك والحمد للّه الذي بعثني نبيّا وجعل عليّا إماما ، اللهمّ اهد له خيار خلقك وجنبه شرار خلقك » [ 5 ]
.
هامش
[ 1 ] الكافي : 4 / 412 .
[ 2 ] الكافي : 4 / 415 والتهذيب : 5 / 122 .
[ 3 ] الكافي : 4 / 418 والتهذيب : 115 والاستبصار : 2 / 220 .
[ 4 ] الكافي : 4 / 420 والتهذيب : 5 / 117 .
[ 5 ] الكافي : 4 / 410 والتهذيب : 107 .