تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وعشرين من ذي القعدة أنزل اللّه عز وجل الكعبة البيت الحرام فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة سبعين سنة ، وهو أوّل يوم أنزلت فيه الرّحمة من السماء على آدم عليه السلام [ 1 ] .

- 4 - « باب معنى مكة »

1 - روى العياشي عن علي بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن مكة لم سميت بكة ؟ قال : لان الناس تبك بعضهم بعضا بالأيدي ، يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة [ 2 ] .

- 5 - « باب فرض الحج »

1 - الكليني : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن القاسم البجلي ، ومحمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي جميعا ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : إنّ اللّه عز وجل فرض الحجّ على أهل الجدة في كل عام وذلك قول باملائه : سألت عن قول اللّه عز وجل :
« وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا »
يعني به الحج والعمرة جميعا لأنهما مفروضان . وسألته عن قول اللّه عز وجل :
« وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ »
قال : يعني بتمامهما أدائهما واتّقاء ما يتّقي المحرم فيهما وسألته عن قوله تعالى :
« الْحَجِّ الْأَكْبَرِ »
ما يعني
هامش
[ 1 ] الفقيه : 2 / 241 وتفسير العياشي : 1 / 187 . [ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 187 .
مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 420 | الشيخ عزيز الله عطاردي