تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
يا زياد أيّما رجل منكم تولّى لأحد منهم عملا ثمّ ساوى بينكم وبينهم فقولوا له : أنت منتحل كذّاب ، يا زياد إذا ذكرت مقدرتك على النّاس فاذكر مقدرة اللّه عليك غدا ونفاد ما أتيت إليهم عنهم ، وبقاء ما أتيت إليهم عليك [ 1 ] . 2 - عنه ، عن محمد بن يحيى ، عمن ذكره ، عن علي بن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن علي بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : ما تقول في أعمال هؤلاء ؟ قال : إن كنت لا بدّ فاعلا فاتّق أموال الشيعة ؛ قال : فأخبرني علي أنّه كان يجبيها من الشيعة علانية ويردها عليهم في السر [ 2 ] . 3 - عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن يقطين قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : إنّ للّه عز وجل مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه [ 3 ] . 4 - روى أبو جعفر الصدوق باسناده عن علي بن يقطين في حديث أن أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : أولئك عتقاء اللّه من النّار [ 4 ] . 5 - روى الحميري عن محمد بن عيسى عن علي بن يقطين أو عن زيد عن علي بن يقطين انه كتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام : ان قلبي يضيق مما انا عليه من عمل السلطان وكان وزيرا لهارون فان اذنت لي جعلني اللّه فداك هربت منه فرجع الجواب : لا اذن لك المخرج من عملهم واتق اللّه أو كما قال [ 5 ] . 6 - أبو جعفر الطوسي باسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن عيسى العبيدي قال : كتب أبو عمر الحذاء إلى أبي الحسن عليه السلام وقرأت الكتاب والجواب بخطه يعلمه انه كان يختلف إلى بعض قضاة هؤلاء وانه صيّر إليه وقوفا ومواريث بعض ولد العباس أحياء وأمواتا واجرى عليه الارزاق وانه كان يؤدي الأمانة إليهم ، ثم إنه بعد ، عاهد اللّه ان لا يدخل لهم في عمل وعليه مئونة وقد تلف أكثر ما كان في يده وأخاف ان ينكشف عنهم ما لا يحب ان ينكشف من الحال فإنه منتظر امرك في ذلك فما تأمر
هامش
[ 1 ] الكافي : 5 / 109 والتهذيب : 6 / 333 . [ 2 ] الكافي : 5 / 110 والتهذيب : 6 / 335 . [ 3 ] الكافي : 5 / 112 والفقيه : 3 / 176 . [ 4 ] الفقيه : 3 / 176 . [ 5 ] قرب الإسناد : 26 .