رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : يا أيّها الناس إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللّه تجريان بأمره مطيعان له لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا انكسفتا أو واحدة منهما فصلّوا ، ثمّ نزل فصلّى الناس صلاة الكسوف [ 1 ]
. 2 - روى أبو جعفر الطوسي باسناده عن أحمد عن موسى بن القاسم وأبي قتادة عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال : سألته عن صلاة الكسوف وعلى من تركها قضاء ؟ قال : إذا فاتتك فليس عليك قضاء [ 2 ]
.
- 24 - « باب صلاة جعفر »
1 - قال الكليني : في رواية إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السلام تقرأ في الأولى إذا زلزلت ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة إذا جاء نصر اللّه ، وفي الرابعة قل هو اللّه أحد . قلت : فما ثوابها ؟ قال : لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوبا غفر [ اللّه ] له ، ثمّ نظر إليّ فقال : إنّما ذلك لك ولأصحابك [ 3 ]
. 2 - قال الصدوق : أبي رحمه اللّه قال : حدثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : قلت لأبى الحسن عليه السلام : أيّ شيء لمن صلّى صلاة جعفر ؟ قال : لو كان عليه مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا لغفرها اللّه له . قلت : هذه لنا ؟ قال : فلمن هي ؟ إلا لكم خاصّة ؟ قال : قلت : فأيّ شيء يقرأ فيها من القرآن ؟ قال : اقرأ فيها إذا زلزلت ، وإذا جاء نصر اللّه ، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وقل هو اللّه أحد [ 4 ]
.
هامش
[ 1 ] الكافي : 3 / 463 والتهذيب : 3 / 154 .
[ 2 ] التهذيب : 3 / 292 والاستبصار : 1 / 453 .
[ 3 ] الكافي : 3 / 466 .
[ 4 ] الفقيه : 1 / 553 وثواب الأعمال : 63 والتهذيب : 3 / 186 .