ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وجوّزتم للناس أن ينسبوكم إليه ويقولوا :
يا [ بني ] نبيّ اللّه وأنتم بنو علي ، وانما ينسب الرجل إلى أبيه دون جدّه ؛ فقرأ :
« وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ »
وليس لعيسى أب ، وانما لحق بذريّة الأنبياء من قبل أمّه ؛ وكذلك ألحقنا بذرية الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم من قبل أمّنا فاطمة - عليها السلام - وأزيدك يا أمير المؤمنين ، قال اللّه تعالى :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
ولم يدع صلّى اللّه عليه وآله وسلم في مباهلة النصارى غير فاطمة والحسن والحسين ، وهما الأبناء [ 1 ]
.
- 3 - « باب احتجاجه عليه السلام مع أبي يوسف القاضي »
1 - قال الصدوق : حدثنا أبي رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن عثمان بن عيسى عن أصحابه ؛ قال : قال : أبو يوسف للمهدي وعنده موسى بن جعفر عليه السلام تأذن لي أن أسأله عن مسائل ليس عنده فيها شيء ؟
فقال له : نعم ، فقال لموسى بن جعفر عليه السلام أسألك ؟ قال : نعم ، قال : ما تقول في التظليل للمحرم .
قال : لا يصلح قال : فيضرب الخباء في الأرض ويدخل البيت ؟ قال : نعم ، قال :
فما الفرق بين هذين ؟ قال أبو الحسن عليه السلام : ما تقول في الطامث أتقضي الصلاة ؟
قال : لا ، قال : فتقضي الصوم ؟ قال : نعم ، قال : ولم ؟ قال : هكذا جاء ، قال أبو الحسن عليه السلام : وهكذا جاء هذا ، فقال المهدي لأبي يوسف : ما أراك صنعت
هامش
[ 1 ] نهاية الإرب : 8 / 172 .