تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
كان أسوأ حالا قال : وسمعته يقول : من قصد إليه رجل من إخوانه مستجيرا به في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقدر عليه فقد قطع ولاية اللّه تبارك وتعالى [ 1 ] 3 - قال الصدوق : أبي رحمه اللّه قال : حدثني سعد بن عبد اللّه قال : حدثني الهيثم ابن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن يقطين قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : إنه كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر وكان يرفق بالمؤمن ويولّيه المعروف في الدنيا ، فلما أن مات الكافر بنى اللّه له بيتا في النار من طين فكان يقيه حرّها ويأتيه الرزق من غيرها ، وقيل له : هذا بما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان بن فلان من الرّفق وتوليه من المعروف في الدنيا [ 2 ] . 4 - روى المجلسي عن كتاب حقوق المؤمنين : لأبي علي بن طاهر قال : استأذن علي بن يقطين مولاي الكاظم عليه السلام في ترك عمل السلطان فلم يأذن له وقال : لا تفعل فان لنا بك انسا ، ولاخوانك بك عزا ، وعسى أن يجبر اللّه بك كسرا ، ويكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه ، يا علي كفارة أعمالكم الاحسان إلى إخوانكم اضمن لي واحدة وأضمن لك ثلاثا . اضمن لي أن لا تلقي أحدا من أوليائنا إلّا قضيت حاجته وأكرمته ، وأضمن لك أن لا يظلك سقف سجن أبدا ولا ينالك حد سيف أبدا ، ولا يدخل الفقر بيتك أبدا ، يا علي من سر مؤمنا فباللّه بدأ وبالنبي صلّى اللّه عليه وآله ثني وبنا ثلث [ 3 ] . 5 - روى أيضا عن كتاب قضاء حقوق المؤمنين لأبي علي بن طاهر الصوري باسناده عن رجل من أهل الري قال : ولي علينا بعض كتاب يحيى بن خالد ، وكان عليّ بقايا يطالبني بها ، وخفت من إلزامي إيّاها خروجا عن نعمتي ، وقيل لي : إنه ينتحل هذا المذهب ، فخفت أن أمضي إليه فلا يكون كذلك فأقع فيما لا أحب . فاجتمع رأيي على أني هربت إلى اللّه تعالى وحججت ولقيت مولاي الصابر - يعني موسى بن جعفر عليه السلام - فشكوت حالي إليه فأصحبني مكتوبا نسخته : بسم اللّه
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 367 . [ 2 ] ثواب الأعمال : 203 . [ 3 ] بحار الأنوار : 48 / 136 .