عن ذلك ، فقال لي : الكفر أقدم وهو الجحود ، قال اللّه عزّ وجل :
« إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ »
[ 1 ]
. 2 - عنه ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، قال : حدثني إبراهيم بن أبي بكر قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : إن عليا عليه السلام باب من أبواب الهدى ، فمن دخل من باب علي كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة الذين للّه فيهم المشيئة [ 2 ]
. 3 - روى العياشي باسناده عن بكر بن موسى الواسطي قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن الكفر والشرك أيهما أقدم ؟ فقال : ما عهدي بك تخاصم الناس ، قلت :
أمرني هشام بن الحكم ان أسألك عن ذلك فقال لي : الكفر أقدم وهو الجحود قال لإبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين [ 3 ]
.
- 13 - « باب الشك »
1 - روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسين بن الحكم قال : كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام أخبره أني شاك وقد قال إبراهيم عليه السلام :
« رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى »
وإني أحب أن تريني شيئا ، فكتب عليه السلام : أن إبراهيم كان مؤمنا وأحب أن يزداد إيمانا وأنت شاك والشاك لا خير فيه ، وكتب إنما الشك ما لم يأت اليقين فإذا جاء اليقين لم يجز الشك ، وكتب إنّ :
اللّه عزّ وجل يقول :
« وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ »
قال :
نزلت في الشّاكّ [ 4 ]
.
هامش
[ 1 ] الكافي : 2 / 385 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 388 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 34 .
[ 4 ] الكافي : 2 / 399 .