تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
46 - عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن بعض أصحابنا قال : دخلت على أبي الحسن الماضي عليه السلام وهو محموم ووجهه إلى الحائط فتناول بعض أهل بيته يذكر فقلت في نفسي هذا خير خلق اللّه في زمانه يوصينا بالبرّ ويقول في رجل من أهل بيته هذا القول قال : فحوّل وجهه فقال : ان الذي سمعت من البراني إذا قلت هذا لم يصدقوا قوله وان لم أقل هذا صدقوا قوله عليّ [ 1 ] . 47 - عنه قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن فلان الرافعي قال : كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبد اللّه وكان من اعبد أهل زمانه وكان يلقاه السّلطان وربما استقبل السلطان بالكلام الصعب يعظه ويأمر بالمعروف وكان السلطان يحتمل له ذلك لصلاحه فلم يزل هذه حاله حتى كان يوما دخل أبو الحسن موسى عليه السلام المسجد فرآه فادنى إليه ثم قال له : يا ابا علي ما انا احبّ إلى ما أنت فيه واسرني بك الا انه ليست لك معرفة فاذهب فاطلب المعرفة . قال : جعلت فداك وما المعرفة فقال له : اذهب وتفقّه واطلب الحديث قال : عمن ؟ قال : عن انس بن مالك وعن فقهاء أهل المدينة ثم اعرض الحديث عليّ قال : فذهب وتكلم معهم ثم جاءه فقرأه عليه فأسقطه كلّه ثم قال له : اذهب واطلب المعرفة وكان الرجل معينا بدينه فلم يزل مترصدا أبا الحسن عليه السلام حتى خرج إلى ضيعة له فتبعه ولحقه في الطّريق . فقال له : جعلت فداك اني احتج عليك بين يدي اللّه فدلّني على المعرفة قال : فأخبره بأمير المؤمنين عليه السلام وقال كان أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واخبره بأمر أبي بكر وعمر فتقبّل منه ثم قال : فمن كان بعد أمير المؤمنين عليه السلام قال : الحسن عليه السلام ثم الحسين حتى انتهى إلى نفسه ثم سكت قال : جعلت فداك فمن هو اليوم قال : ان أخبرتك تقبل . قال : بلى جعلت فداك قال : انا هو قال : جعلت فداك فشئ استدلّ به قال : اذهب إلى تلك الشجرة وأشار إلى
هامش
[ 1 ] البصائر : 238 .