تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
ثمانين رجلا من الوجوه المنسوبين إلى الخير ، فأدخلنا على موسى بن جعفر عليهما السلام . فقال لنا السندي : يا هؤلاء انظروا إلى هذا الرّجل هل حدث به حدث ؟ فانّ الناس يزعمون أنه قد فعل به ويكثرون في ذلك وهذا منزله وفراشه موسع عليه غير مضيّق ولم يرد به أمير المؤمنين سوءا وإنما ينتظر به أن يقدم فيناظر أمير المؤمنين وهذا هو صحيح موسع عليه في جميع أموره ، فسلوه ، قال : ونحن ليس لنا همّ إلّا النظر إلى الرجل وإلى فضله وسمته . فقال موسى بن جعفر عليهما السلام : أمّا ما ذكر من التوسعة وما أشبهها فهو على ما ذكر غير أني أخبركم أيّها النفر أنّي قد سقيت السمّ في سبع تمرات وأنا غدا أخضرّ وبعد غد أموت قال : فنظرت إلى السندي بن شاهك يضطرب ويرتعد مثل السعفة [ 1 ] 15 - عنه ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن إبراهيم بن صالح ، عن رجل من الجعفريين قال : كان بالمدينة عندنا رجل يكنى أبا القمقام وكان محارفا فأتى أبا الحسن عليه السلام فشكا إليه حرفته وأخبره أنه لا يتوجه في حاجة فيقضي له فقال له أبو الحسن عليه السلام : قل في آخر دعائك من صلاة الفجر : « سبحان اللّه العظيم ، أستغفر اللّه وأسأله من فضله » عشر مرات . قال أبو القمقام : فلزمت ذلك فو اللّه ما لبثت إلّا قليلا حتى ورد علي قوم من البادية فأخبروني أن رجلا من قومي مات ولم يعرف له وارث غيري فانطلقت فقبضت ميراثه وأنا مستغن [ 2 ] . 16 - قال أبو جعفر حدثنا أبو محمد سفيان ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا الأعمش قال : لحقت موسى بن جعفر الكاظم الغيظ وهو في حبس الرشيد فرأيته يخرج من حبسه ويغيب ويدخل من حيث لا يرى [ 3 ] . 17 - قال أبو جعفر حدثنا أبو محمد سفيان ، قال : حدثنا وكيع عن الأعمش قال : رأيت كاظم الغيظ عند الرشيد وقد خضع له فقال له عيسى بن ابان : يا أمير المؤمنين لم
هامش
[ 1 ] الكافي : 1 / 258 . [ 2 ] الكافي : 5 / 315 . [ 3 ] دلائل الإمامة : 157 .