ذلك فقلت : لا واللّه لا يرى بيت اللّه أبدا فلمّا صار إلى البستان اجتمعوا أيضا إلي فقالوا :
بقي بعد هذا شيء .
قلت : لا واللّه لا يرى بيت اللّه أبدا فلمّا نزل بئر ميمون أتيت أبا الحسن عليه السلام فوجدته في المحراب قد سجد فأطال السجود ثم رفع رأسه إلي فقال : اخرج فانظر ما يقول الناس ، فخرجت فسمعت واعية أبي جعفر فرجعت فأخبرته فقال : اللّه أكبر ما كان ليرى بيت اللّه أبدا [ 1 ]
. 10 - عنه ، عن الحسين بن علي بن النعمان عن عثمان بن عيسى عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : كتب إليّ أبو الحسن عليه السلام قال عثمان بن عيسى وكنت حاضرا بالمدينة تحول عن منزلك فاغتم بذلك وكان منزله منزلا وسطا بين المسجد والسوق فلم يتحول فعاد إليه الرسول تحوّل عن منزلك فبقيت ثم عاد إليه الثالثة تحوّل عن منزلك فذهب وطلب منزلا وكنت في المسجد ولم يجيء إلى المسجد الا عتمة فقلت له : ما خلفك فقال : ما تدري ما أصابني اليوم .
قلت : لا ، قال : ذهبت استقي الماء من البئر لا توضأ فخرج الدلو مملوءا خرءا وقد عجنّا وخبّزنا بذلك الماء فطرحنا خبزنا وغسلنا ثيابنا فشغلني عن المجيء ونقلت متاعي إلى المنزل الذي اكريته فليس بالمنزل الا الجارية الساعة انصرف واخذ بيدها فقلت :
بارك اللّه لك ثم افترقنا فلما كان سحر تلك الليلة خرجنا إلى المسجد فجاء فقال :
ما ترون ما حدث في هذه الليلة قلت : لا قال : سقط واللّه منزلي السفلي والعلوي [ 2 ]
. 11 - عنه ، عن الحسن بن علي بن النعمان عن عثمان بن عيسى قال : قال :
أبو الحسن عليه السلام لإبراهيم بن عبد الحميد ولقيه سحرا وإبراهيم ذاهب إلى قبا وأبو الحسن عليه السلام داخل إلى المدينة فقال : يا إبراهيم فقلت : لبيك فقال : إلى اين فقلت : إلى قبا فقال : في اي شيء فقلت : انا كنّا نشتري في كل سنة هذا التمر فأردت ان اتى رجلا من الأنصار فاشتري منه من التمار قال : وقد امنتم الجراد ثم دخل
هامش
[ 1 ] قرب الإسناد : 144 .
[ 2 ] قرب الإسناد : 145 .