علي بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام علم عالمكم استماع أو الهام قال :
يكون سماعا ويكون الهاما ويكونان معا [ 1 ]
. 10 - عنه قال : حدثنا محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل وسلمة عن علي بن ميسر عن محمد بن إسماعيل عن حمزة بن بزيع عن علي السائي قال : سئلت أبا الحسن عليه السلام عن مبلغ علمهم فقال : مبلغ علمنا ثلث وجوه ماض وغابر وحادث فاما الماضي فمفسر واما الغابر فمزبور واما الحادث فقذف في القلوب ونقر في الاسماع وهو أفضل علمنا ولا نبي بعد نبينا [ 2 ]
. 11 - عنه قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم عن محمد بن الفضيل أو عمن رواه عن محمد بن الفضيل قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام روينا عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : ان علمنا غابر ومزبور ونكت في القلب ونقر في الاسماع قال : فاما الغابر فما تقدم من علمنا واما المزبور فما يأتينا واما النكت في القلوب فالهام واما النقر في الاسماع فإنه من الملك وروى زرارة مثل ذلك عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت كيف يعلم أنه كان من الملك ولا يخاف ان يكون من الشيطان إذا كان لا يرى الشخص قال : انه يلقي عليه السكينة فيعلم انه من الملك ولو كان من الشيطان لاعتراه فزع وان كان الشيطان يا زرارة لا يتعرض لصاحب هذا الامر [ 3 ]
. 12 - عنه قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث ابن مثنى الحلي عن يزيد بن إسحاق عن معمر قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : يكون عندكم ما لم يجيء عند النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : فقال : يعرض ذلك عليه إذا حدث ثم عليّ من بعده واحدا بعد واحد [ 4 ]
. 13 - عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن علي بن أحمد بن محمد عن أبيه قال : كنت انا وصفوان عند أبي الحسن عليه السلام فذكروا الامام وفضله قال : انما منزلة الامام في الأرض بمنزلة القمر في السّماء وفي موضعه هو مطلع على جميع الأشياء
هامش
[ 1 ] البصائر : 317 .
[ 2 ] البصائر : 319 .
[ 3 ] البصائر : 318 .
[ 4 ] البصائر : 393 .