رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متعة الحج ومتعة النساء والفرائض على ما أنزل اللّه تبارك وتعالى .
والعقيقة للولد الذكر والأنثى يوم السابع ويسمى الولد يوم السابع ويحلق رأسه ويصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة .
واللّه عز وجل لا يكلف نفسا إلا وسعها ولا يكلفها فوق طاقتها وأفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين واللّه خالق كل شيء ولا يقول بالجبر ولا بالتفويض ولا يأخذ اللّه عز وجل البريء بالسقيم ولا يعذب اللّه عز وجل الأطفال بذنوب الآباء فإنه قال في محكم كتابه ولا تزر وازرة وزر أخرى وقال عز وجل :
« وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى »
وللّه عز وجل أن يعفو ويتفضل وليس له عز وجل أن يظلم ولا يفرض اللّه عز وجل على عباده طاعة من يعلم أنه يغويهم ويضلهم ولا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به ويعبد الشيطان دونه ولا يتخذ على خلقه حجة إلا معصوما .
والإسلام غير الإيمان وكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن وأصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون ولا كافرون فإن اللّه تبارك وتعالى لا يدخل النار مؤمنا وقد وعده الجنة ولا يخرج من النار كافرا وقد أوعده النار والخلود فيها ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وأصحاب الحدود فساق لا مؤمنون ولا كافرون ولا يخلدون في النار ويخرجون منها يوما والشفاعة جائزة لهم وللمستضعفين إذا ارتضى اللّه عز وجل دينهم .