اللّه وأمان عصمته لا يصلح له الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأنه إذا لم يكن بهذه الصفة فكلما أظهر أمرا يكون حجة عليه ولا ينتفع الناس به قال اللّه عز وجل
« أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ »
ويقال له يا خائن أتطالب خلقي بما خنت به نفسك وأرخيت عنه عنانك .
المنابع :
( 1 ) الزهد : 105 - 106 ،
( 2 ) الكافي : 5 / 47 ، إلى 51 ،
( 3 ) معاني الأخبار : 252 ، ( 4 ) الخصال : 35 - 109 ،
( 5 ) التهذيب : 6 / 76 ، إلى 181 ،
( 6 ) بحار الأنوار : 100 / 83 .