تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
فيدخل مكة من غير أن ينام بها وقال إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنما أنزلها حيث بعث بعائشة مع أخيها عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت لمكان العلة التي أصابتها فطافت بالبيت ثم سعت ثم رجعت فارتحل من يومه . 32 - عنه عن محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن أبان عن أبي مريم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه سئل عن الحصبة فقال كان أبي عليه السّلام ينزل الأبطح قليلا ثم يجيء فيدخل البيوت من غير أن ينام بالأبطح فقلت له أرأيت من تعجل في يومين إن كان من أهل اليمن أعليه أن يحصب قال لا . 33 - أبو حنيفة المغربي : قال اللّه تعالى
« وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى »
. وروينا عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال إذا أردت أن تقيم بمنى أقمت ثلاثة أيام يعني بعد يوم النحر فإن أردت أن تتعجل النفر في يومين فذلك لك قال اللّه تعالى
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
. 34 - عنه أنه عليه السّلام قال من تعجل النفر في اليوم الثاني من أيام التشريق وهو اليوم الثالث من يوم النحر لم ينفر حتى يصلي الظهر ويرمي الجمار ثم ينفر إن شاء ما بينه وبين غروب الشمس فإذا غربت بات ومن أخر النفر إلى اليوم الثالث فله أن ينفر متى شاء من أول النهار بعد أن يصلي الفجر إلى آخر النهار ولا ينفر حتى يرمي الجمار . 35 - عنه أنه عليه السّلام نهى أن يقدم أحد ثقله إلى مكة قبل النفر . 36 - عنه أنه عليه السّلام قال : يستحب لمن نفر من منى أن ينزل بالمحصب وهي البطحاء فيمكث بها قليلا ثم يرتحل إلى مكة فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كذلك فعل وكذلك كان أبو جعفر عليه السّلام يفعل .