برحمتك ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه وتقبله فإن لم تستطع فاستلمه بيدك وقبل يدك فإن لم تستطع فاستقبله وكبر وقل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة .
ثم طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة ثم صل عند مقام إبراهيم عليه السّلام ركعتين تقرأ فيهما بقل هو اللّه أحد وقل يا أيها الكافرون ثم ارجع إلى الحجر الأسود فقبله إن استطعت واستقبله وكبر ثم اخرج إلى الصفا فاصعد عليه واصنع كما صنعت يوم دخلت مكة .
ثم ائت المروة فاصعد عليها وطف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتختم بالمروة فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء أحرمت منه إلا النساء ثم ارجع إلى البيت وطف به أسبوعا آخر ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السّلام ثم أحللت من كل شيء وفرغت من حجك كله وكل شيء أحرمت منه .
4 - الصدوق : في رواية عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا بأس بأن تؤخر زيارة البيت إلى يوم النفر .
5 - عنه روى عبيد اللّه بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن رجل نسي أن يزور البيت حتى أصبح فقال لا بأس أنا ربما أخرته حتى تذهب أيام التشريق ولكن لا يقرب النساء والطيب .
6 - عنه روى هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عمن نسي زيارة البيت حتى يرجع إلى أهله فقال لا يضره إذا كان قد قضى مناسكه .
7 - عنه روى هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا بأس إن أخرت زيارة البيت إلى أن تذهب أيام التشريق إلا أنك لا تقرب النساء ولا الطيب .
8 - الطوسي عن ابن أبي عمير عن منصور بن حازم قال سمعت أبا
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 490
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٤٩٠