الليل وفي أدبار الصلوات .
فلما دخل مكة دخل من أعلاها من العقبة وخرج حين خرج من ذي طوى فلما انتهى إلى باب المسجد استقبل الكعبة وذكر ابن سنان أنه باب بني شيبة فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على أبيه إبراهيم ثم أتى الحجر فاستلمه فلما طاف بالبيت صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السّلام ودخل زمزم فشرب منها .
ثم قال اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم فجعل يقول ذلك وهو مستقبل الكعبة ثم قال لأصحابه ليكن آخر عهدكم بالكعبة استلام الحجر فاستلمه ثم خرج إلى الصفا ثم قال أبدأ بما بدأ اللّه به ثم صعد على الصفا فقام عليه مقدار ما يقرأ الإنسان سورة البقرة .
7 - عنه عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول نحر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيده ثلاثا وستين ونحر علي عليه السّلام ما غبر قلت سبعة وثلاثين قال نعم .
8 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال الذي كان على بدن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ناجية بن جندب الخزاعي الأسلمي والذي حلق رأس النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجته معمر بن عبد اللّه بن حراثة بن نصر بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب قال ولما كان في حجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يحلقه قالت قريش أي معمر أذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في يدك وفي يدك الموسى .
فقال معمر واللّه إني لأعده من اللّه فضلا عظيما علي قال وكان معمر هو الذي يرحل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال رسول اللّه يا معمر إن الرجل الليلة
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 483
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٤٨٣