47 - باب الجهر بالتسمية
1 - الحميري عن حنان بن سدير قال صليت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام المغرب فتعوذ جهارا أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم وأعوذ باللّه أن يحضرون ثم جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم .
2 - الصدوق : سأل محمد بن عمران أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال لأي علة يجهر في صلاة الجمعة وصلاة المغرب وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الغداة وسائر الصلوات الظهر والعصر لا يجهر فيهما ولأي علة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة قال لأن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما أسري به إلى السماء كان أول صلاة فرض اللّه عليه الظهر يوم الجمعة فأضاف اللّه عز وجل إليه الملائكة تصلي خلفه وأمر نبيه عليه السّلام أن يجهر بالقراءة ليبين لهم فضله ثم فرض اللّه عليه العصر ولم يضف إليه أحدا من الملائكة وأمره أن يخفي القراءة لأنه لم يكن وراءه أحد .
ثم فرض عليه المغرب وأضاف إليه الملائكة وأمره بالإجهار وكذلك العشاء الآخرة فلما كان قرب الفجر نزل ففرض اللّه عز وجل عليه الفجر وأمره بالإجهار ليبين للناس فضله كما بين للملائكة .
فلهذه العلة يجهر فيها وصار التسبيح أفضل من القراءة في الأخيرتين لأن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة اللّه عز وجل فدهش فقال سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر فلذلك صار