قضاؤها بالنهار أفضل من تقديمها أول الليل ولأن تنام وأنت تقول أقوم وأوتر خير من أن تقول قد فرغت روي ذلك عنهم عليه السّلام .
159 - عنه عن الصادق عليه السّلام قال من قال في وتره أستغفر اللّه وأتوب إليه سبعين مرة وهو قائم وواظب على ذلك حتى يمضي له سنة كتب عنده تعالى من المستغفرين بالأسحار ووجبت له الجنة .
160 - عنه عليه السّلام من قال آخر قنوته في الوتر أستغفر اللّه وأتوب إليه مائة مرة أربعين ليلة كتبه اللّه من المستغفرين بالأسحار .
161 - عنه عن كتاب عبد اللّه الكاهلي ، عن ابن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الغداة الركعتان اللتان عند الفجر وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصلي قبل طلوع الفجر .
162 - عنه عن دعوات الراوندي ، قال الصادق عليه السّلام من طلب العافية فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل وذكر نحوه .
163 - أبو حنيفة المغربي : وعن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه ذكر صلاة الفريضة سبع عشرة ركعة في اليوم والليلة وقال والسنة ضعفا ذلك جعلت وقاية للفريضة ما نقص العبد أو أغفله أو سها عنه من الفريضة أتمه بالسنة ولوجه آخر وذلك أن المرء إذا قام في الصلاة فعلم أن فيها فرضا وغير فرض كان اجتهاده وجده في الفرض ولو لم يكن غير ذلك الفرض لوقع فيها تهاون واستخفاف قال والنافلة بعد ذلك مرغب فيها من جهة الترغيب .
164 - عنه صلوات اللّه عليه أن سائلا سأله عن صلاة السنة فقال للسائل لعلك تزعم أنها فريضة قال جعلت فداك ما أقول فيها إلا بقولك قال هذه صلاة كان علي بن الحسين يأخذ نفسه بقضاء ما فات منها من ليل
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 182
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٨٢