تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الأعظم الأعلى وكلماتك التامات أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا . وتقرأ في صلاة جعفر في أول الركعة الحمد والعاديات وفي الثانية الحمد وإذا زلزلت وفي الثالثة الحمد وإذا جاء نصر اللّه وفي الرابعة الحمد وقل هو اللّه أحد وإن شئت صليتها كلها بالحمد وقل هو اللّه أحد . 153 - عنه عن العياشي ، قال زرارة قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام الصلاة في السفر والمحمل سواء قال النافلة كلها سواء تومي إيماء أينما توجهت دابتك وسفينتك والفريضة تنزل لها عن المحمل إلى الأرض إلا من خوف فإن خفت أومأت وأما السفينة فصل فيها قائما وتوخ القبلة بجهدك فإن نوحا قد صلى الفريضة فيها قائما متوجها إلى القبلة وهي مطبقة عليهم . قال قلت وما كان علمه بالقبلة فيتوجهها وهي مطبقة عليهم قال كان جبرئيل يقومه نحوها قال قلت فأتوجه نحوها في كل تكبيرة قال أما في النافلة فلا إن ما تكبر في النافلة على غير القبلة أكثر ثم قال كل ذلك قبلة للمتنفل إنه قال وحيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره يعني في الفريضة وقال في النافلة فأينما تولّوا فثمّ وجه اللّه إنّ اللّه واسع عليم . 154 - عنه عن المختار من كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد ابن عثمان عن الحسين بن المختار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن الرجل يصلي وهو يمشي تطوعا قال نعم ، قال : أحمد بن محمد بن أبي نصر وسمعته أنا من الحسين بن المختار . 155 - عنه عن الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة ، وأعلام الدين للديلمي ، قال الصادق عليه السّلام إن القلب يحيا ويموت فإذا حي فأدبه بالتطوع وإذا مات فاقصره على الفرائض .