تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
ويرجعوا عن رأيهم لأنهم بايعوا طائعين غير كارهين وهي الفئة الباغية كما قال اللّه عز وجل فكان الواجب على أمير المؤمنين عليه السّلام أن يعدل فيهم حيث كان ظفر بهم كما عدل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أهل مكة إنما من عليهم وعفا وكذلك صنع أمير المؤمنين عليه السّلام بأهل البصرة حيث ظفر بهم مثل ما صنع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأهل مكة حذو النعل بالنعل قال قلت قوله عز وجل
« وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى »
قال هم أهل البصرة هي المؤتفكة قلت
« وَالْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ »
قال أولئك قوم لوط ائتفكت عليهم انقلبت عليهم . 9 - الصدوق : حدثنا حمزة بن محمد العلوي رحمه اللّه قال أخبرنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عز وجل
« ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا »
فقال هو واحد أحدي الذات بائن من خلقه وبذاك وصف نفسه وهو بكل شيء محيط بالإشراف والإحاطة والقدرة لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر بالإحاطة والعلم لا بالذات لأن الأماكن محدودة تحويها حدود أربعة فإذا كان بالذات لزمه الحواية . قال المؤلف : قد تم المجلد السابع : من مسند الامام أبى عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام ويتلوه إن شاء اللّه المجلد الثامن وأوله : باب تفسير آيات من سورة الحشر
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 547 | الشيخ عزيز الله عطاردي