9 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن محمّد بن جمهور عن فضالة بن أيّوب عن الحسين بن عثمان عن أبي أيّوب عن محمّد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ
الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام استقاموا على الأئمّة واحدا بعد واحد
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ .
10 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال بينا أبي عليه السّلام جالس وعنده نفر إذا استضحك حتى أغر ورقت عيناه دموعا ثم قال هل تدرون ما أضحكني قال فقالوا لا قال زعم ابن عباس أنه من
الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا
فقلت له هل رأيت الملائكة يا ابن عباس تخبرك بولايتها لك في الدنيا والآخرة مع الأمن من الخوف والحزن .
قال فقال إن اللّه تبارك وتعالى يقول
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
وقد دخل في هذا جميع الأمة فاستضحكت ثم قلت صدقت يا ابن عباس أنشدك اللّه هل في حكم اللّه جل ذكره اختلاف قال فقال لا فقلت ما ترى في رجل ضرب رجلا أصابعه بالسيف حتى سقطت .
ثم ذهب وأتى رجل آخر فأطار كفه فأتي به إليك وأنت قاض كيف أنت صانع به قال أقول لهذا القاطع أعطه دية كفه وأقول لهذا المقطوع صالحه على ما شئت وابعث به إلى ذوي عدل قلت جاء الاختلاف في حكم اللّه جل ذكره ونقضت القول الأول أبى اللّه عز ذكره أن يحدث في خلقه شيئا من الحدود .
فليس تفسيره في الأرض اقطع قاطع الكف أصلا ثم أعطه دية الأصابع هكذا حكم اللّه ليلة ينزل فيها أمره إن جحدتها بعد ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم